الصفحة 326 من 399

803 وروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قتل سبعة نفر برجل قتلوه غيلة وقال لو تمالأ عليه اهل صنعاء لقتلتهم

الغيله هي ان يغتال الرجل فيخدع بالشيء حتى يصير الى موضع كمن له فيه الرجال فيقتل والفتك ان يأتي الرجل الرجل وهو غار مطمئن لا يعلم بمكان من قصد لقتله حتى يفتك به فيقتله فاذا آمن رجلا ثم قتله فهو قتل الغدر فاذ اسر رجلا ثم قدمه وقتله وهو لا يدفع عن نفسه فهو قتل الصبر

وقوله لو تمالأ عليه اهل صنعاء أي تظاهروا وتعاونوا واجتمعوا

والملأ الجماعه من اشراف الناس كلمتهم واحده

804 وقوله ولو جرحه جراحات فم يمت ولم يبرأ حتى عاد اليه فقتله صارت الجراح نفسا

أي صار حكم الجراحات حكم الدم الواحد الموجب للديه الواحده والنفس ها هنا الدم والنفس روح النفس الحيه

805 والنفس في كلام العرب على وجوه أخر حكى ثعلب عن ابن الاعرابي انه قال النفس الدم والنفس العين التي تصيب المعين والنفس قدر دبغه من القرظ والنفس العظمه والكبر والنفس العزه والنفس الهمه والنفس الانفه والنفس عين الشيء وكنهه وجوهره والنفس الماء ومنه قوله % اتجعل النفس التي تدير % في جلد شاة ثم لا تسير %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت