قال ابو حاتم سألت الاصمعي عن الهاء في قوله فيها والتاء في قوله ونعمت فقال اراه اراد فبالسنة أخذ قال ونعمت بالسنة والتاء في نعمت تاء التأنيث ونعم ونعمت ضد بئس وبئست وهما في الاصل نعم ونعمت فخففا وقيل نعم ونعمت
66 وقول عمر لعثمان رضي الله عنهما يوم الجمعه حين راح الوضوء ايضا وقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل
نصب الوضوء على المصدر اقام الاسم مقامه فكأنه قال وتوضأت ايضا وقد علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بالغسل
67 ومعنى قوله حين راح أي مضى سائرا الى المسجد للجمعه
ويتوهم كثير من الناس ان الرواح لا يكون الا في آخر النهار وليس ذلك بشيء لان الروح والغدو عند العرب مستعملان في المسير أي وقت كان من ليل او نهار يقال راح في اول النهار