أراد انا أنشأنا ذوات الفرش المرفوعه التي تقدم ذكرها
752 وقوله وللعاهر الحجر أي وللزاني الذي ليس بصاحب الفراش الخيبه لا شيء له في الولد وليس معنى الحجر الرجم انما هو كقولهم له التراب أي الخيبه وكذلك قولهم بفيه الكثكث والاثلب يقال عهر فلان بفلانه اذا زنى بها والزانيه يقال لها العيهره وهي العاهره والمعاهره والمسافحه والبغى والخريع والمومسه كل هذا من اسماء الفاجره
753 وسمى الزنى سفاحا لاباحة الزانيين ما امرا بتحصينه ومنعه وتصييرهما اياه كالماء المسفوح والشيء المصبوب ومن قال ان الزنى سفاحا لسفح لزانيين نطفتيهما فقد ابطل لان المتناكحين يسفحانها يسفحها الزانيان والقول الاول قول احمد بن يحيى ثعلب
754 وقوله لزمهم الا يجيزوا لعان الاعميين البخيقين
البخيق الذي عور عينه حتى لا يظهر شيء من الحدقه وقد بخق يبخق بخقا فهو ابخق قال رؤبه % وما بعينيه عواوير البخق