640 واما الحديث الاخر تحل المسأله في الفتق
والفتق هو الحرب تقع فيها الدماء والجراحات يقال وقع بينهم فتق عظيم
641 وجعل الشافعي احد معنبي الغارمين في آية الصدقات الذين تحملوا الحمالات فغرموا مغارمها
642 قال الشافعي وتفض جميع السهمان على اهلها
أي تفرق عليهم والفض اصله الكسر وانفض القوم اذا تفرقوا
643 وقوله فان الفقراء يغترقون سهمهم كفافا يخرجون به من حد الفقر الى حد الغنى اعطوه
يغترفونه أي يستوعبونه كله كفافا أي لا يبقى منه شيء ولكنه على قدر ما يخرجهم من حد الققر الى ادنى الغنى يقال لفلان كفاف من العيش أي مقدار ما يتبلغ به فيكفيه عن السؤال والحاجه الى الناس
والاغتراف افتعال من الغرق وهو بمعنى يستغرقون السهم حتى