الصفحة 255 من 399

623 ثم قال { إن أكرمكم عند الله أتقاكم } أي ان ارفعكم منزلة عند الله اتقاكم

وفي هذه الايه نهى عن التفاخر بالانساب وحض على معرفتها ليستعان بها على حيازة المواريث ومعرفة العواقل في الديات والله اعلم

624 وذكر الشافعي رحمه الله ان معنى قوله { لتعارفوا } أي ليتعارف الناس في الحروب وغيرها فتخف المئونه عليهم باجتماعهم

قال ابو منصور وما قاله الشافعي داخل في مصالح التعارف ولا يخرج منها ما قدمنا ذكره

625 وذكر الشافعي بني أسد بن عبد العزى وانهم من المطيبين وقال بعضهم هم حلفاء من الفضول

قال ابو منصور روى الزهرى عن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال شهدت حلف المطيبين وما احب ان انكثه وان لي به حمر النعم قال شمر سمعت ابن الاعرابي يقول المطيبون هم خمس قبائل عبد مناف كلها وزهره واسد بن عبد العزى وتيم والحارث بن فهر قال والاحلاف خمس قبائل عبد الدار وجمح وسهم ومخزوم وعدى بن كعب سموا بذلك لان بني عبد مناف لما ارادوا اخذ ما في ايدي بني عبد الدار من الحجابه والافاده واللواء والسقايه وابت بنو عبد الدار عقد كل قوم على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت