فالمرمر الرخام الذي يخرط منه الالواح والعمد وتبلط به الدور وهو من الين الحجاره واقلها خشونه وكل حجر املس لين مرمر ومنه قيل للجاريه الناعمه مرموره ومرماره
والبرام جمع البرمه ويجمع برما والذي يسويها يدعى مبرما
والكذان الحجاره الرخوه التي تتفتت اذا حتت الواحده كذانه
والصوان من الحجاره الذي اذا مسته النار فقع وتشقق
وحصى الخذف الصغار مثل النوى يرمى بها بين اصبعين وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف وقال لا يقتل صيدا ولا ينكى عدوا واما الحذف بالحاء فهو بالعصا
361 قال الشافعي رحمه الله وان وقعت حصاة على محمل ثم استنت فوقعت في موضع الجمار اجزاه
واستنانها ان تمضي على حموتها من غير ان يدفعها صاحب المحل يقال استن فلان يعدو اذا مضى على سننه فلا يعرج يمينا ولا شمالا ومنه قول الشاعر يصف طعنة فاح دمها