247 ومعترك القتال مزدحم الحرب والعراك الزحام وذلك ان بعضهم يعرك بعضا ضربا وقتلا
248 قال الشافعي رحمه الله ويضع ياسره السرير المقدمه وان شئت المقدمه فمن قال المقدمه فمعناها المتقدمه منه قوله عز وجل { لا تقدموا بين يدي الله } أي لا تتقدموا يقال قدم وتقدم واستقدم بمعنى واحد ومقدمه الجيش بكسر الدال من هذا من قال المقدمه اراد التي قدمت
249 وقوله في الدعاء للميت وقد جئناك راغبين اليك شفعاء له
اصل الشفع الزياده قال الله عز وجل { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها } أي يزيد عملا الى عمل وعين شافعة تنظر نظرين فكأن المصلين على الميت اذا دعوا له طلبوا ان يزاد بدعائهم رحمة الى ما استوجب منهم بعمله او بتوحيده
250 وقال النبي صلى الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من امتي
وهي للموحدين الذين ارتكبوا الكبائر يشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يعفى لهم عن ذنوبهم ويزدادوا كرامة على ما استوجبوا بتوحيدهم خالقهم عز وجل والله اعلم