الصفحة 92 من 275

اللام لام تأكيد يفتتح بها الاسم وعمر رفع بالابتداء والمراد به البقاء كأنه يقول لبقاء الله هو الذي أقسم به على إضمار خبر المبتدأ لدلالة الحال عليه

ه ذ ي وإيلاء المريض الذي يهذي باطل الهذيان من حد ضرب هو الهذر وهو ترديد الكلام في النوم وفي المرض على غير استقامة

ل ع ن واللعان والملاعنة مصدران لقولك لاعن الرجل امرأته ولاعنت هي زوجها وتلاعنا تفاعل منه وهو إذا رماها بالزنا أي قذفها فرافعته إلى القاضي فكلف الزوج أن يقول أشهد بالله أني لصادق فيما رميتها به من الزنا أربعا ويقول في الخامسة لعنة الله علي إن كنت كاذبا في هذا وكلف المرأة أن تقول أشهد بالله إنه كاذب فيما رماني به من الزنا أربعا وتقول في الخامسة غضب الله علي إن كان صادقا في هذا يسمى لعانا لما في آخر كلام الرجل من ذكر اللعنة ولاعن القاضي بينهما أي كلفهما ذلك والتعن الزوجان أيضا كذلك

وقوله عليه السلام المتلاعنان لا يجتمعان أبدا أي لا يجوز بينهما عقد النكاح

خ ب ث وقوله وجد مع امرأته رجلا يخبث بها أي يزني

ل ك ع وفي حديث الملاعنة لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل ما قدرت على أربعة آتي بهم حتى يفرغ من حاجته اللكاع المرأة الحمقاء واللكع الرجل الأحمق بضم اللام وفتح الكاف وتفخذها أي ركب فخذها

ل ك ء وفيه أيضا فتلكت المرأة ساعة أصله تلكأت بالهمزة أي نكلت والتليين جائز للتخفيف ثم يسقط الحرف الملين لاجتماع الساكنين

ص ه ب وفيه إن جاءت به أصيهب أريسح حمش الساقين فهو لهلال بن أمية الأصيهب تصغير الأصهب وهو الذي في رأسه حمرة والأريسح تصغير الأرسح وهو قليل لحم الفخذين وصرفه من حد علم وحمش الساقين دقيقهما

خ د ل ج قال وإن جاءت به خدلج الساقين سابغ الأليتين جعدا أورق جماليا فهو لصاحبه خدلج الساقين بتشديد اللام ممتلئهما وسابغ الأليتين أي تامهما ويقال سبغ سبوغا من حد دخل والجعد جعد الشعر وهو نقيض السبط وقد جعد جعودة فهو جعد من حد شرف والأورق هو الذي لونه لون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت