وجمع الزمن الزمنى على وزن فعلى وعلى هذا الوزن سائر أصحاب الآفات كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى
ن ش ز ولا نفقة للناشزة وهي التي نشزت على زوجها أي أبغضته من حد دخل وضرب جميعا والمصدر النشوز وقيل هو عصيان الزوج والترفع عن مطاوعته ومتابعته فإن النشوز هو الارتفاع أيضا قال الله تعالى وإذا قيل انشزوا فانشزوا وقال تعالى وانظر إلى العظام كيف ننشزها
ي س ر فنظرة إلى ميسرة أي إنظار وإمهال إلى غنى ومقدرة ل و ي وقال النبي عليه السلام لي الواجد يحل عرضه أي مطل الغني يبيح لومه وقد لوى دينه ليا وليانا أي مطل من حد ضرب والواجد الغني وقد وجد وجدا بضم الواو المصدر استغنى من حد ضرب والعرض النفس وإحلال نفسه إباحة ملامته
ب ت ت المبتوتة لها نفقة العدة هي المطلقة طلاقا بائنا من البت وهو القطع وهو من حد دخل
ح ض ن وذكر الحضانة والتربية وهي فعل الحاضنة وهي التي تقوم على الصبي في تربيته وقد حضنت من حد دخل والطائر يحضن بيضه أي يجلس عليه وحضنته عن حاجته واحتضنته أي حبسته ض ر ر لا تضار والدة بولدها في آخر هذه الكلمة راء مشددة وهي في الحقيقة راءان أولاهما كانت متحركة ثم سكنت للتضعيف ولتلك الحركة وجهان الفتح والكسر وكل واحد منهما يصح أن يكون مرادا هنا دون الآخر فالكسر وهي لا تضارر على نهي الوالدة عن الإضرار بالمولود له وهو الأب بسبب الولد في طلب أجر الرضاع زيادة على ما ترضع به غيرها أو الامتناع عن إرضاع الولد بأجر مع أن الأب يرضى به ويطلب ذلك منها وقوله ولا مولود له بولده يكون معطوفا عليها ويكون هو منهيا عن الإضرار بالوالدة بمنع أجر الرضاع أو تكليفها الإرضاع وهي عاجزة عن ذلك وأما الفتح وهي لا تضارر فهو على ما لم يسم فاعله ويكون معناه لا يلحق ضرر بها أي لا يفعل ذلك بها الأب ولا مولود له بولده أي ولا يلحق ضرر به أي لا تفعل ذلك به الوالدة وعلى هذين الوجهين قوله تعالى ولا يضار كاتب ولا شهيد