الصفحة 69 من 275

والأرش دية الجراحات وقال في شرح الغريبين سمي العقر عقرا لأنه يجب على الواطئ بعقره إياها بإزالة بكارتها أي بجرحه من حد ضرب هذا هو الأصل ثم صار للثيب وغيرها والأرش سمي أرشا اشتقاقا من التأريش بين القوم وهو الإفساد

ج د د وجداد التمر قطعه من حد دخل والجداد بكسر الجيم لغة في الجداد بالفتح

ج ز ز وجز الزرع والصوف من حد دخل أيضا والجزاز لغة في الجزاز كالأول

ش ق ص لا شفعة في الشقص الممهور عندنا الشقص الطائفة من الشيء ويراد بهذا أن الرجل إذا تزوج امرأة على نصف هذه الدار أو جزء معلوم منها فليس للشريك فيها حق الشفعة عندنا خلافا للشافعي وعندنا لو تزوجها على دار فليس للجار حق الشفعة أيضا لكن وضعنا المسألة في الشقص لأن حق الشفعة عند الشافعي لا يثبت للجار في موضع ما وإنما يثبت للشريك فوضعنا المسألة في الشقص تحقيقا للخلاف

ع ب د روى العبادلة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا مهر أقل من عشرة العبادلة هم عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم على تركيب الاسم الواحد من كلمتين كالحولقة والحيعلة لقولهم لا حول ولا قوة إلا بالله وحي على الصلاة وحي على الفلاح والمسمون به من الصحابة مائتا رجل لكن العلماء إذا أطلقوا هذا الجمع أرادوا به هؤلاء الثلاثة

ء و ق تزوج النبي عليه السلام عائشة رضي الله عنها على اثنتي عشرة أوقية الأوقية أربعون درهما وتزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة على نواة من ذهب النواة قدر خمسة دراهم ونواة من ذهب ذهب قيمته خمسة دراهم

ي س ر والمتعة تختلف باختلاف اليسار والإعسار أي الغنى والافتقار وبعض أهل العلم يستعملون لفظة اليسار والعسار وهو غير مسموع فالعسر واليسر مسموعان على المقابلة والإيسار والإعسار كذلك مصدران من أيسر وأعسر واليسار أيضا مسموع وهو اسم فأما العسار فلم يرد به السماع ولا وجه لإطلاقه وقال الله تعالى على الموسع قدره وعلى المقتر قدره الموسع الغني والواسع كذلك والمقتر الفقير وقد أوسع إذا اتسعت حاله وأقتر إذا افتقر والقدر بتسكين الدال وفتحها المقدار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت