الصفحة 46 من 275

تعالى عنه على ماذا أهز كتفي أي أحرك من حد دخل

ح ط م وطف من وراء الحطيم وهو ما كان في الأصل في بناء الكعبة سمي به لأنه حطم أي كسر من حد ضرب وأزيل من بناء الكعبة وله اسمان آخران أحدهما الحجر بكسر الحاء من الحجر بفتح الحاء وهو المنع سمي به لأنه منع عن الإدخال في بناء الكعبة واسمه الآخر الحظيرة وهي من الحظر أي المنع من حد دخل لمنعه عن بناء الكعبة

ط و ي خرج عمر رضي الله تعالى عنه بعد الطواف إلى ذي طوى بضم الطاء موضع خارج مكة في طريق المدينة

ف س خ وفسخ العمرة نقضها وإبطالها قبل تمامها والعمرة الزيارة وقد اعتمر أي زار وهي في الشرع اسم لزيارة خاصة

ظ ه ر وجعلنا مكة بظهر أي خلف ظهورنا بتوجهنا إلى عرفات

ق د م وقول عمر رضي الله عنه متعتان أنهى عنهما ولو كنت تقدمت فيهما لعاقبت أي لو كنت نهيتكم عن هذا قبل هذا وعلمتم بنهيي لعاقبتكم بهذه الجناية لكن لا أؤاخذكم لعدم تقدم النهي

ر و ح ثم تروح مع الناس يوم التروية إلى منى أي تغدو كقوله عليه السلام من راح إلى الجمعة أي غدا وقيل أي تخف وتسرع من الروح الذي هو الراحة والخفة ويوم التروية سمي بذلك لأن الحاج يروون إبلهم فيه تروية وقد روي بنفسه يروى ريا فهو ريان من حد علم بكسر الراء في المصدر ورواه غيره يرويه تروية وأرواه يرويه إرواء من باب التفعيل والإفعال وقيل سمي به لأن إبراهيم عليه السلام رأى تلك الليلة في منامه أنه يذبح ولده فلما أصبح كان يروئ في النهار كله بالهمزة أي يتفكر أن هذا الذي رأى في المنام من الله تعالى فيأتمر به أو ليس كذلك وقد روأ يروئ تروئة بالهمزة أي تفكر في الأمر ونظر فيه

م ن ي ومنى قرية يذبح بها الهدايا والضحايا سمي ذلك الموضع منى لوقوع الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا وقد منى يمني منيا أي قدر والمنية الموت وهي مقدرة على البرايا ومنا يمنو منوا لغة أيضا والياء أظهر وأشهر قال الشاعر فلا تقولن لشيء سوف أفعله حتى تلاقي ما يمني لك الماني أي يقدر لك المقدر وهو الله تعالى والنون في قوله فلا تقولن مخففة لتسوية النظم

خ ي ف وفي منى مسجد الخيف والخيف ما انحدر عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت