النسك بضم النون وسكون السين وأصله العبادة ويطلق على أمر الحج ويطلق على أمر القربان أيضا والنسيكة الذبيحة وجمعها النسك بضم النون والسين قال الله تعالى ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وقال تعالى قل إن صلاتي ونسكي الآية والمنسك بفتح السين وكسرها المذبح قال الله تعالى ولكل أمة جعلنا منسكا
ز م ل ومن الاستطاعة أن يملك الراحلة وحده أو مع زميل أي رديف وقيل أي عديل والرديف يكون خلف الراكب والعديل في أحد شقي المحمل يراد به أن يشترك اثنان في راحلة والراحلة المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى
ع ق ب وعقبة الأجير لا يكفي لثبوت الاستطاعة وهو أن يكتري اثنان بعيرا يتعاقبان في الركوب أي يركب هذا فرسخا أو منزلا ثم ينزل فيعقبه الآخر في الركوب فرسخا أو منزلا وعن الضحاك أنه قال لو كان لأحدكم بمكة مال ليخرجن إليها ولو حبوا أي زحفا على استه وهو مشي المقعد يقال حبا يحبو من حد دخل
ن ع م ويروى في حديث الاغتسال عند الإحرام والحديث المشهور من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت أي بالرخصة أخذ ونعمت الخصلة هذه ومنهم من قال أي بالسنة أخذ والأول أولى لأنه قال ومن اغتسل فالغسل أفضل فثبت أن الوضوء رخصة لا سنة
غ س ل ويحرم في ثوبين جديدين أو غسيلين أي خلقين قد غسلا والجديدان أولى لأن الوسخ يقمل من حد علم أي يصير ذا قمل
و ب ص وجدت وبيص الطيب على مفرق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الوبيص البريق من حد ضرب والمفرق موضع فرق شعر الرأس بفتح الميم وكسر الراء انتهينا إلى الروحاء والطيب يسيل من جباهنا من العرق الروحاء موضع بقرب مكة قال عمر رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه حين وجد منه رائحة الطيب بعد الإحرام أنت لها أي أنت لمثل هذه الخصلة ومثلك يعمل مثل هذا
ب ي د لبى من البيداء أي المفازة سميت بها لأنها مهلكة وقد باد يبيد بيودا أي هلك قال تعالى أن تبيد هذه أبدا
غ ر ز لبى حين وضع رجله في الغرز هو ركاب الإبل
ل ب ي التلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك والكلمة مأخوذة من قولهم ألب بالمكان أي أقام وقيل أي لزم فمعناها أنا مقيم على طاعتك لازم لها غير خارج عنها والتثنية فيها لزيادة إظهار الطاعة كأنه يقول أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة وكذلك وسعديك أي مساعد لأمرك مساعدة بعد مساعدة وكذلك قولهم حنانيك أي نسألك حنانا بعد حنان