ف ت ح وقوله عليه السلام ما سقي فتحا بتاء معجمة من فوقها بنقطتين هو الماء الجاري في الأنهار على وجه الأرض وقال في مجمل اللغة هو ما يخرج من عين أو غيرها ويروى ما سقي سيحا وهو الماء الجاري على وجه الأرض قال الشيخ الإمام نجم الدين رحمه الله ولو ثبت ما سقي فيحا بياء معجمة من تحتها بنقطتين فمعناه الصب والفوران يقال فاح الطيب وفاحت القدر أي فارت وغلت ويقال دم مفاح أي مصبوب
غ ر ب وقوله وما سقي بغرب أو دالية أو سانية ففيه نصف العشر فالغرب بتسكين الراء الدلو العظيمة والدالية المنجنون والسانية الناقة التي يستقى عليها وقد سنا يسنو سناوة من حد دخل بكسر السين في المصدر
ح ص د حصاد الزرع وحصاده بالفتح والكسر لغتان وصرفه من حد دخل
ع و د في أرض عادية أي قديمة منسوبة إلى عاد وهم قوم قدماء
ر ك ز الركاز الكنز والمعدن وحقيقته للمعدن لأن الركز هو الإثبات من حد دخل والمعدن هو الذي أثبت أصله بحيث لا ينقطع مادته بالاستخراج وأما الكنز إذا استخرج فلا يبقى شيء فلم يتحقق فيه معنى الإثبات
ط ب ع وينطبع بالحيلة أي يقبل الطبع وهو ضرب السيف والأواني والدراهم والدنانير ونحوها
ج ب ر المعدن جبار أي هدر يعني من عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا دية فيه
ق ط ع أقطع معادن القبلية يقال أقطعته الماء العد الإقطاع إعطاء السلطان أرضا ونحوها للانتفاع والقبلية بفتح القاف والباء موضع والماء العد بكسر العين هو الذي لا ينقطع وله مادة
ك ت ل والكتلة قطعة مجتمعة
ن ف ط والنفط بكسر النون وفتحها لغتان والكسر أفصح
م غ ر والمغرة بفتح الميم والغين الطين الأحمر
د س ر دسره البحر أي دفعه من حد دخل وبنو تغلب قوم من النصارى وبنو نجران آخرون منهم
خ م س ائتوني بخميس أو لبيس الخميس ثوب طوله خمسة أذرع واللبيس الملبوس الخلق
ر ز ح المهازيل الرزح مذكورة في الزيادات وهي جمع رازح وهو شديد الهزال وقد رزح رزاحا من حد صنع وبضم راء المصدر
ع ج ف والعجاف جمع أعجف وهو المهزول على غير قياس من حد علم
ث ن ي وأثناء الحول جمع ثنى بكسر الثاء أي خلال الحول
ن ف ق فإذا نفقت السائمة أي هلكت والفعل من حد دخل والمصدر النفوق
ف ر ط والتفريط في باب الزكاة التقصير
س ل ف واستسلفنا من