الأدب خسوف العين ذهابها في الرأس قلت فالأول من خسوف القمر والثاني من الخسف في الأرض
س ط ح وفي حديث حمل بن مالك وكانت تحته ضرتان أي في نكاحه امرأتان فضربت إحداهما بطن صاحبتها بمسطح أي عود من عيدان الخباء فألقت جنينا ميتا وماتت هي فأوجب النبي عليه السلام دية الجنين على إخوتها فقالوا يا رسول الله أندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل ومثل دمه يطل قولهم أندي أي نؤدي دية من لم يصح ولم يستهل أي لم يرفع صوته عند الولادة ولم يشرب ولم يأكل ومثل دمه يطل أي يهدر وهو من حد دخل فقال النبي عليه السلام أسجع كسجع الكهان أي أتتكلمون بكلام منظوم ككلام الكاهنين وفي رواية قال دعوني وأراجيز العرب هي جمع أرجوزة وهي الرجز بفتح الجيم وهو كلام موزون على غير وزن الشعر وقد رجز الراجز من حد دخل أي تكلم بذلك
ح ز ز وحز رقبته أي قطعها من حد دخل
س ي ب وسئل زفر رحمه الله عن الجنين إذا سقط بالضرب لماذا يجب بها ضمان ولم يعلم حياته فسكت فقال السائل أعتقتك سائبا كانوا في الجاهلية إذا أعتقوا على أن لا ولاء للمعتق قالوا أعتقه سائبا وهو من سيب الماء أي جريه وتسييب الدابة أي إهمالها
غ ر ر والغرة التي تجب في الجنين هي عبد أو أمة أو فرس قيمته خمسمائة وقال في مجمل اللغة غرة الشيء أكرمه
ء ن ي يستأني في السن سنة أي ينتظر مأخوذة من الأناة وهي التثبت والتوقف
و ل ي وإذا ضربه بالعصا ووالى في الضربات أي تابع وواصل