ر ب ع وعن جعفر الصادق رضي الله عنه قال لم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها حتى تظالموا كان الرجل يكري أرضه ويشترط ما يسقي الربيع والنطف قد ذكرنا أن الربيع النهر أو النهر الصغير والنطف جمع نطفة وهي الماء الصافي قل أو كثر وفي الحديث يسير الراكب بين النطفتين أي بحر المشرق وبحر المغرب
و غ ي وعن أبي حازم قال ولو شرطا في المزارعة على أن ما خرج من زرع على الأواغي وهي الجداول فهو فاسد قال في مجمل اللغة الأواغي مفاخر الديار من المزارع قال هو جمع الوغى وجمعه الأوغاء ثم الأواغي
ع ر ر وعن ابن عمر رضي الله عنه أنه كان إذا أكرى أرضه شرط على صاحبه أن لا يدخلها كلبا ولا يعرها أي لا يسرقنها من حد دخل والعرة بالضم القذر والعرة البعرة وقيل العرة العذرة لا يختلط بها غيرها
ز ر ع وعن النبي عليه السلام أنه ازدرع بالجرف الازدراع الزراعة وقد يطلق الزراعة على زرع الإنسان بنفسه والازدراع على أمره غيره بزرع أرضه وكذلك يقال في كتب واكتتب والجرف اسم موضع والازدراع في هذا الحديث على زرع غيره بأمره
ف د ن الفدان البقر التي يحرث بها على وزن الفعال بالتشديد وجمعه الفدادين
ب ذ ر والبذر بالفارسية تخم والبزر بالزاي للبقل وغيره وبذر البذر في الأرض من حد دخل وبذر المال بالتشديد تبذيرا أي أسرف في إنفاقه قال الله تعالى ولا تبذر تبذيرا مأخوذ من تفريق البذر في الأرض
د و س والدياسة كوفتن وقد داس يدوس
ن ق ي والتنقية باكيزه كردن والنقي باكيزه من حد علم والمصدر النقاوة بالفتح وهو واوي والنقاية والنقاوة بضم النون وآخره بالواو والياء هي المنتقى من الشيء
ذ ر و والتذرية بباد كردن وهي تفعيل من ذرو الريح من حد دخل
ك ر ب والكراب شذ كار كردن وهو قلب الأرض من حد دخل
ث ن ي والتثنية دوباره شذ كار كردن من الاثنين