الصفحة 23 من 275

د ر ع ومن أكفان المرأة الدرع وهو قميص النساء هذا مذكر ودرع الرجال وهي درع الحديد مؤنثة سماعا

س د ل وسدل الشعر إرخاؤه من باب دخل

ح ق و وقوله عليه السلام للنساء اللاتي أعطاهن حقوه أي إزاره لتكفين ابنته رضي الله عنها أشعرنها إياه أي اجعلنه شعارها أي يلي شعر جسدها أشعر من باب أدخل

ء ز ر ارجعن مأزورات أي موزورات من الوزر أي الأثم وآزرة أي آثمة ويقال وزره أي جعله ذا إثم وإنما جعله مهموزا مع أن أصله الواو للازدواج بقوله غير مأجورات كما يقال آتيك بالغدايا والعشايا والغدوة لا تجمع على غدايا لكن لازدواجه بالعشايا صار كذلك

م ه ل وإنما هما للمهل والصديد هما واحد وهو الدم المختلط بالقيح

س ن م وتسنيم القبر رفع ظهره كالسنام

ه ي ل هال التراب أي صبه قال الله تعالى كثيبا مهيلا وأهال لغة فيه ج د ب وفي حديث الاستسقاء إن الأرض أجدبت أي صارت ذات جدب وهو ضد الخصب وحقيقته يبسها عن النبات لعدم المطر وأقحط الناس أي صاروا في القحط وهو احتباس المطر وفيه كانت السماء كالزجاجة ليس فيها قزعة بفتح القاف والزاي وهي قطعة من السحاب عظيمة وفيه ونشأ السحاب أي ارتفع وأرخت السماء عزاليها وهي جمع عزلاء وهي مستخرج ماء القربة يريد به أرسلت مياهها

د ر ر لله در أبي طالب أي خيره وهو دعاء خير وقول أبي طالب في النبي عليه السلام وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل يصفه بأنه سيد فإن الوصف بالبياض والغرة منهم عبارة عن الجمال والبهاء واستسقاء الغمام بوجهه عبارة عن كونه مباركا ميمونا وثمال اليتامى أي غياثهم والقائم بأمرهم ومطعمهم عصمة للأرامل أي تتمنع به النساء اللاتي لا أزواج لهن ويتمسكن به

ح و ل حوالينا لا علينا أي حولنا

ء ك م على الآكام جمع أكمة وهي التل إكام جمع وآكام جمع الجمع

ق ش ع فانقشعت السحابة أي انكشفت وصارت كالإكليل حول المدينة وهو التاج يتكلل بالرأس أي يحيط بجوانبه

ن ك ب ويتنكب قوسا عربية أي يجعلها في منكبه

ش ط ر فولوا وجوهكم شطره أي نحوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت