الصفحة 157 من 275

تروى بكسر الثاء وفتحها وهو من التجثيم وثلاثيه الجثوم وهو تلبد الطائر بالأرض من حد دخل والمجثمة بالكسر الطائر الذي من عادته الجثوم على غيره ليقتله وهذا لسباع الطيور فهذا نهي عن أكل طائر هذا عادته وبالفتح هو الصيد الذي يجثم عليه طائر فيقتله فهذا نهي عن أكل ما قتله طائر آخر جاثما عليه وقيل المجثمة بالفتح الطائر يجثمه إنسان فيرميه فيقتله والمخلب ظفر الطائر والناب من الأسنان وفارسية المخلب جنكال وفارسية الناب فنخمسهم والمراد من هذا مخلب هو سلاح وناب هو سلاح لأن الجمل يحل وله ناب والحمامة تحل ولها مخلب فعرف أن المراد ما قلنا

ن خ ع وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن أن تنخع الشاة إذا ذبحت النخع من حد صنع مجاوزة منتهى الذبح وهو قطع الأوداج وما وراءها إلى النخاع وهو خيط الرقبة والنخاع بفتح النون وضمها وكسرها عرق مستبطن في الفقار وقيل خط أبيض في جوف الفقار بفتح الفاء وقيل النخع كسر عنق الشاة قبل أن تبرد

ن ه ر وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال كل ما أنهر الدم وأفرى الأوداج الإنهار التسييل ومنه النهر الذي يسيل فيه الماء والإفراء القطع على وجه الإفساد والفري من حد ضرب هو القطع على وجه الإصلاح والأوداج جمع ودج بفتح الدال ولكل حيوان ودجان وعروق الذبح أربعة ودجان والحلقوم والمريء فالحلقوم مجرى النفس والمريء مجرى الطعام والشراب على وزن فعيل وهو مهموز ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث ما خلا السن والظفر والعظم فإنها مدى الحبشة ما خلا بمعنى إلا وهي كلمة استثناء وتنصب ما بعدها وخلا بدون كلمة ما في معناها ويجوز خفض ما بعدها ونصبه فأما ما خلا فليس بعدها إلا النصب وكلمة عدا وما عدا على هذا والمدى جمع مدية وهي السكين والشافعي رحمة الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت