الصفحة 139 من 275

ما اطمأن إليه قلبك والإثم ما حك في صدرك ويروى ما حاك في صدرك فما اطمأن إليه قلبك فخذه وما حك في صدرك أو قال حاك في صدرك فدعه وإن أفتاك المفتون فإن قلب المؤمن يطمئن إلى الحلال ويضطرب عند الحرام قوله اطمأن أي سكن والاسم الطمأنينة وحك في صدرك أي تخالج وخدش من حد دخل ويروى حاك ومصدره الحيك من حد ضرب أي أثر وقيل حرك من قولهم حاك في مشيته إذا وسع رجليه وحرك منكبيه وإن أفتاك المفتون جمع مفت فالرواية الصحيحة هذه وهي بضم الميم ورواه بعضهم المفتون بفتح الميم وهو مفعول من الفتنة وهو اسم الواحد أي الرجل الضال المضل وهو ما ذكره النبي عليه السلام في حديثه الآخر أفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا أي خذ بما يقع في قلبك التيقن بحله لا بما يفتيك الجاهل عن جهله

ن س ر والنسران اللذان يعرف بهما القبلة وهما النجمان اللذان يستويان في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق وإذا استقبلوا المغرب أحدهما يسمى النسر الواقع تشبيها بالطائر الواقع على الأرض لأنه ثلاثة أنجم أحدها متقدم وآخران خلفه كالطير الواقع يتقدم أوله ويتأخر جناحاه والآخر يسمى النسر الطائر لأنه ثلاثة أنجم متوسط ومتيامن ومتياسر كالطائر في حال طيرانه يكون جناحاه عن يمينه وعن يساره

ي م ن إذا ظهر أنه تيامن أي استقبل يمين القبلة وتياسر أي استقبل يسار القبلة واستدبر أي جعل إليهما ظهره

وإذا أجر عبده سنته ثم أعتقه بعد ستة أشهر فالعبد بالخيار فيما بقي في نفاذ الإجارة على الحر ضررا به

ج و ع يقال في المثل تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أي بإجارتها نفسها للإرضاع بثدييها أي صبر الحر على الجوع أيسر عليه من تحمل مذلة إجارة النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت