ما اطمأن إليه قلبك والإثم ما حك في صدرك ويروى ما حاك في صدرك فما اطمأن إليه قلبك فخذه وما حك في صدرك أو قال حاك في صدرك فدعه وإن أفتاك المفتون فإن قلب المؤمن يطمئن إلى الحلال ويضطرب عند الحرام قوله اطمأن أي سكن والاسم الطمأنينة وحك في صدرك أي تخالج وخدش من حد دخل ويروى حاك ومصدره الحيك من حد ضرب أي أثر وقيل حرك من قولهم حاك في مشيته إذا وسع رجليه وحرك منكبيه وإن أفتاك المفتون جمع مفت فالرواية الصحيحة هذه وهي بضم الميم ورواه بعضهم المفتون بفتح الميم وهو مفعول من الفتنة وهو اسم الواحد أي الرجل الضال المضل وهو ما ذكره النبي عليه السلام في حديثه الآخر أفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا أي خذ بما يقع في قلبك التيقن بحله لا بما يفتيك الجاهل عن جهله
ن س ر والنسران اللذان يعرف بهما القبلة وهما النجمان اللذان يستويان في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق وإذا استقبلوا المغرب أحدهما يسمى النسر الواقع تشبيها بالطائر الواقع على الأرض لأنه ثلاثة أنجم أحدها متقدم وآخران خلفه كالطير الواقع يتقدم أوله ويتأخر جناحاه والآخر يسمى النسر الطائر لأنه ثلاثة أنجم متوسط ومتيامن ومتياسر كالطائر في حال طيرانه يكون جناحاه عن يمينه وعن يساره
ي م ن إذا ظهر أنه تيامن أي استقبل يمين القبلة وتياسر أي استقبل يسار القبلة واستدبر أي جعل إليهما ظهره
وإذا أجر عبده سنته ثم أعتقه بعد ستة أشهر فالعبد بالخيار فيما بقي في نفاذ الإجارة على الحر ضررا به
ج و ع يقال في المثل تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها أي بإجارتها نفسها للإرضاع بثدييها أي صبر الحر على الجوع أيسر عليه من تحمل مذلة إجارة النفس