الصفحة 130 من 275

ع ن و فتحت مكة عنوة أي قهرا على وجه عناء أهلها من حد دخل وهو الخضوع قال الله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم والعاني الأسير من هذا

ن ق ب كان يوم خيبر على كل مائة نفر نقيب وكان النقباء ستة عشر النقيب الرئيس وجمعه النقباء والمصدر النقابة من حد دخل

ن ف ق وإذا نفق فرس الغازي أي هلك وقد نفق نفوقا من حد دخل والنفل الغنيمة بفتح الفاء وجمعه الأنفال سمي نفلا لأنه زيادة في حلالات هذه الأمة ولم يكن حلالا للأمم الماضية أو لأنه زيادة على ما يحصل للغازي من الثواب الذي هو الأصل والمقصود ونوافل العبادات الزيادات على الفرائض ونوافل الإنسان زيادات على أولاده ونفل رسول الله عليه السلام في البدأة الربع وفي الرجعة الثلث والتنفيل التنعيم وهو أن يترك الإمام على رجل أو رجال بأعيانهم من الغزاة شيئا من الغنيمة من سلب من قتله ونحو ذلك والبدأة ابتداء سفر الغزو والرجعة حالة الرجوع أي كان يقول في الابتداء من أخذ شيئا فله ربعه وكان يقول حالة الرجوع من أخذ شيئا فله ثلثه

ح ر ض والتحريض على القتال هو الحث عليه

ث غ ر والثغر موضع المخافة من العدو

س ر ح أغاروا على سرح بالمدينة وفيها الناقة العضباء السرح البقر المسروحة أي المرسلة إلى المرعى وقد سرحت هي وسرحتها أنا لازم ومتعد قال الله تعالى حين تريحون وحين تسرحون والعضباء اسم ناقة النبي عليه السلام قيل سميت بها لأنها كانت في الابتداء لرجل من اليهود اسمه أعضب وقيل العضباء الظبية المكسورة القرن وكانت تشبه بها في لونها ويقال كبش أعضب مكسور القرن الواحد من حد علم

ب و ر حرق النبي عليه السلام البويرة هي اسم موضع وفي ذلك يقول قائلهم أغار على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير السراة السادة ولؤي بالهمز اسم رجل والمستطير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت