والمزمزة التحريك بعنف والاستنكاه طلب النكهة وهي ريح الفم وقد نكه الشارب في وجهه من حد صنع ونكه الفم من حد دخل وقيل يجوز مستقبل هذا الفعل بالفتح والضم والكسر جميعا
س ب ك وإذا سرق فضة أو ذهبا فسبكها أي أذابها وعمل منهما شيئا من حد ضرب والسبيكة الفضة المذابة وجمعها السبائك
ح د د إذا أمر الحداد بقطع اليد هو حارس السجن وفي المثل لا يقاس الملائكة بالحدادين أي السجانين
ب ط ش يد يبطش بها أي يأخذ من حد ضرب ودخل جميعا
ك ر ر وإذا شهدوا أنه سرق كارة هي حمل القصار وفارسيته بشتواره
ر م م وإذا آجر داره من إنسان ثم سرق منها لم يقطع عند أبي يوسف ومحمد رحمهما الله قال لأن له أن يدخلها لينظر حالها فيرم ما استرم منها من حد دخل أي يصلح ويسد منها ما جاز له أن يصلح ويسد والمرمة الاسم من ذلك
د ع و والتداعي إلى الخراب هو تقارب البنيان إلى السقوط والانهدام كأن بعضها يدعو بعضا إلى ذلك
ط س ج وليس لأمير الطسوج إقامة الحدود أي لأمير القرية لأنه ما فوض إليه هذا
ث ن د وقاطع الطريق يضرب تحت الثندوة عند بعضهم ثم يصلب والثندوة للرجل كالثدي للمرأة وفيها لغتان ضم الثاء مع الهمزة وفتح الثاء مع ترك الهمزة
غ و ث لا يلحقهم الغوث هو الاسم من الإغاثة والغياث اسم المستغاث وقد استغاث به فأغاثه أي استصرخ به فأصرخه وهو غياث المستغيثين وصريخ المستصرخين