الصفحة 116 من 275

قوم جاءوا ليسلموا فنزل القرآن بإيجاب الحد عليهم على الترتيب الذي ذكر في الحديث والقرآن وإن كان فيه ما يدل على التخير وهو كلمة أو فقد بين الحديث أنه على التفصيل

ن ف ي وقوله تعالى أو ينفوا من الأرض فالنفي مشروع في حق من خوف الناس ولم يقتل ولم يأخذ المال والمراد بالنفي من الأرض الحبس في السجن عندنا وهو التأويل الصحيح وقد قال بعض الشعراء في حبسه خرجنا من الدنيا ونحن من أهلها فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا إذا جاءنا السجان يوما لحاجة عجبنا وقلنا جاء هذا من الدنيا أي خرجنا من الدنيا من حيث المعنى إذ لا ننتفع بها ونحن من أهل الدنيا من حيث الحقيقة إذ نحن على وجه الأرض فلسنا من الأحياء الذين ينتفعون بحياتهم ولا من الموتى الذين تخلصوا من محن الدنيا فإذا جاءنا صاحب السجن قلنا جاء هذا من الدنيا أي هو يتقلب فيها حيث يشاء ونحن موقوفون في مكان واحد

ض غ ن وعن عمر رضي الله عنه أنه قال أيما قوم شهدوا على حد ولم يشهدوا عند حضرته فإنما شهدوا عن ضغن ولا شهادة لهم يعني أي قوم وما صلة كما في قوله تعالى فبما رحمة من الله وقوله شهدوا على حد ولم يشهدوا عند حضرته أي شهدوا على رجل أو امرأة بما يوجب الحد ولم يشهدوا بذلك حال ما وقع بل تقادم العهد ثم شهدوا فإنما شهدوا عن ضغن أي كانوا مخيرين عند الرؤية بين أن يستروا عليه فلا يشهدوا وبين أن يحتسبوا فيشهدوا ليقام حد الشرع فإذا لم يشهدوا دل على أنهم اختاروا جانب الستر فلما شهدوا بعد زمان فإنما هاجهم على ذلك حقد فلم يكن عن حسبة فلا شهادة لهم أي لا قبول لشهادتهم

ك ث ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا قطع في ثمر ولا كثر الكثر جمار النخل وهو شحم النخل

ن ق ب وعن علي رضي الله عنه قال في رجل قد أخذ وقد نقب البيت وهو من حد دخل ولم يخرج المتاع قال لا يقطع

ح ر ز الإحراز جعل الشيء في الحرز وهو الموضع الحصين

ك ت ف وروى الحسن عن رجل قال رأيت رجلين مكتوفين ولحما فقال صاحب اللحم كانت لنا ناقة عشراء ننتظر بها كما ينتظر الربيع فوجدت هذين قد اجتزراها فقال عمر رضي الله عنه هل ترضيك من ناقتك ناقتان عشراوان فإنا لا نقطع في العذق ولا في عام السنة قوله مكتوفين أي مشدودي الأيدي إلى الوراء وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت