الصفحة 112 من 275

أبي سفيان رضي الله عنهم وكان ابن أبي سفيان لكن لا حال قيام النكاح فربما نسب إلى أبي سفيان وربما قيل زياد ابن أبيه فقال له عمر قم يا سلح الغراب هو خرء الغراب وقد سلح من حد صنع كأنه قال له قم يا خبيث وقيل كان يضرب لونه إلى السواد فلذلك شبهه به وقيل وصفه بالشجاعة فإن الغراب إذا سلح على طائر أحرق جناحه وأعجزه فكذلك كان زياد في مقابلة أقرانه وهذا مدح والأول ذم وهو على وجه الإنكار عليه في هتك سر صاحبه وتحريض له على إخفاء أمره فقال زياد ولا أدري ما قالوا ولكني رأيتهما يضطربان في لحاف واحد أي يتحركان كاضطراب الأمواج يضرب بعضها بعضا فدرأ عنه الحد وضرب الثلاثة حد القذف ولم يحد زيادا لأنه لم يصرح بالقذف

و ح ي الحبلى إذا زنت تترك حتى تلد فإن كان حدها الرجم رجمت للحال وإن كانت متوجعة لأن ذلك أوحى لها أي أسرع والوحي السريع على وزن الفعيل وإن كان حدها الجلد تركت إلى أن تتعالى عن نفاسها أي ترتفع ويراد به تخرج منه ويزول ضعفها به

ش ي ع إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة أي تنتشر وقد شاع يشيع شيوعا وشيوعة أي انتشر وكذلك ذاع يذيع ذيوعا وذيوعة وإشاعة الفاحشة نشرها وكذلك إذاعتها

ف ض و وإذا زنى بكبيرة فأفضاها أي جعل مسلكيها واحدا وهما مسلك البول ومسلك دم الحيض والنفاس والمرأة المفضاة هي التي التقى مسلكاها بزوال الجلدة التي بينهما وهو مشتق من الفضاء وهي المفازة الواسعة

ح و ش ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إتيان النساء في محاشهن أي في أدبارهن بالشين والسين جميعا جمع محشة ومحسة بفتح الحاء والميم على وزن مفعلة وهي الدبر

ض ف ر وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا زنت أمة أحدكم فليجلدها إلى أن قال فليبعها ولو بضفير أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت