فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20747 من 67893

بأذنابها أي ترفعها طلبًا للقاح، وذو القعدة لقعودهم فيه عن القتَال فهو أحد الأشهر الحُرم، وكذلك ذو الحجة الذي أخذ اسمه من إقامتهم الحج.

أسماء الشهور قبل الإسلام وبعده

شهور استخدمها قوم ثمود (رواية الأزدي) شهور كانت مستخدمة قبل مجئ الإسلام (رواية البيروني) شهور كانت مستخدمة قبل مجئ الإسلام (رواية البيروني) الشهور المستخدمة منذ عام 412م

موجب المؤتَمِر ناتِق محرم

مُوجِر ناجِر ثقيل صفر

مُورِد خَوّان طليق ربيع الأول

مُلزم صُوان/ بصان ناجِر ربيع الآخر

مصدر حنْتَم/حنين/ رُنّى سماح جمادى الأولى

هَوبر زباء أمْنح جمادى الآخرة

هوبل الأصمّ أحْلك رجب

مُوهاء عادل كُسع شعبان

ديمر نافق/ ناطل زاهر رمضان

دَابر واغل/وغْل بُرط شوال

حَيفل هواع/رنّة حرف ذو القعدة

مُسبل بُرك نعس ذو الحجة

أيام الأسبوع قبل الإسلام وبعده.

يبدأ اليوم عند العرب من غروب الشمس ويمتد إلى غروبها التالي؛ فليله سابق نهاره. أما اليوم الشرعي عند الفقهاء فيبدأ من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس. ويبدأ اليوم عند الأوروبيين من نصف الليل ويمتد إلى نصف الليل التالي، واليوم في التقويم العبري يبدأ من غروب الشمس ويُحسب عادة من الساعة السادسة مساء. وبينما تستند الشهور والأيام إلى ظواهر فلكية أو طبيعية، إلا أن الأسبوع بأيامه السبعة لا يستند إلى أي ظاهرة سماوية أو طبيعية سواء عند العرب أو غيرهم، بل إن الأسبوع مفهوم وضعي عرفه الإنسان منذ القدم. وقد أطلق العرب على أيام الأسبوع أسماء غير التي نعرفها حاليًا فقد سموا يوم الأحد (الأوّل) ؛ لأنه أول أعداد الأيام لديهم، والاثنين (الأهْون) ؛ مشتق من الهوينى، والثلاثاء (جُبار) لأنه جُبر به العدد، والأربعاء (دُبار) ؛ لأنه دبر ما جُبر به العدد أي جاء دُبَرَه، والخميس سمّوه (مُؤْنسًا) ؛ لأنه يُؤْنَس به لبركته، والجمعة (العَرُوبَة) ؛ ومعناه اليوم البيِّن من قولهم أعْرَبَ أي أبانَ، والسبت (شِيار) ؛ من شرت الشيء إذا استخرجته وأظهرته من مكانه. وقد جمعها النابغة الذبياني في البيتيْن الآتييْن:

أؤمل أن أعيش وأنّ يومي لأول أو لأهْوَن أو جبار

أو التالي دبار فإن أفته فمؤنس أو عروبة أو شيار

أما يوم الجمعة فقد أخذ هذا الاسم في الإسلام على الراجح، وسمي بذلك لاجتماع الناس فيه للصلاة. وهو يوم راحة لدى المسلمين، ثم يبدأون أسبوعهم بالسبت. أما النصارى فيوم الأحد هو اليوم المقدس لديهم، ويبدأون الأسبوع بالاثنين. واليهود يتخذون يوم راحتهم في السبت، ويبدأون الأسبوع بالأحد. وكان الإغريق يقدسون يوم الاثنين، كما قدس الفرس يوم الثلاثاء، وقدّس الأشوريون يوم الأربعاء، أما الخميس فقد قدسه قدماء المصريين والهنود.

لم يرد في القرآن ذكر لأيام الأسبوع سوى يومي الجمعة والسبت. ووردت الأحاديث بفضل يوم الجمعة، وأنه اليوم الذي خلق فيه آدم عليه السلام، وأنه خير يوم طلعت فيه الشمس وفيه تقوم الساعة. كما أن يومي الاثنين والخميس من الأيام التي يهتم بها المسلمون ويصومها بعضهم لحديث (إن الأعمال تعرض على الله تعالى في كل يوم اثنين وخميس) . وكما روي عن أحد الصحابة أن يوم الأحد يوم غرس وبناء؛ ذلك لأن الله سبحانه وتعالى بدأ الخلق فيه. وأن الاثنين يوم سفر وتجارة لأن شعيبًا سافر فيه للتجارة. والثلاثاء يوم دم؛ لأن حواء حاضت فيه، لذا فمن أراد الحجامة فليحتجم فيه، وفيه قتل قابيل أخاه هابيل. والأربعاء، يوم أخذ وعطاء وقد أهلك الله فيه عادًا وثمود وأغرق فرعون. والخميس يوم دخول على السلطان؛ فقد دخل فيه إبراهيم عليه السلام على النمرود. والجمعة يوم تزويج؛ فالأنبياء عليهم السلام كانوا ينكحون ويخطبون يوم الجمعة. والسبت يوم مكر وخديعة حيث إن قريشًا مكرت فيه باجتماعها في دار الندوة وإجماعها على قتل الرسول صلى الله عليه وسلم.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت