فهرس الكتاب

الصفحة 966 من 1122

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة ... وإلا فإني لا إخالك ناجيا

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية آل عمران.

الثانية: تفسير آية الفتح.

الثالثة: الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر.

جميع المسائل مما أوجبه الله، فتش عن نفسك: هل أنت سالم من التقصير فيه؟ ومما حرمه الله عليك: هل أنت سالم من الوقوع فيه؟

قوله:"فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة":"تنج"الأول فعل الشرط مجزوم بحذف الواو،"تنج"الثانية جوابه مجزوم بحذف الواو.

وقوله:"من ذي عظيمة": أي: من ذي بلية عظيمة.

قوله:"وإلا; فإني لا إخالك ناجيا": التقدير; أي: وإلا تنج من هذه البلية; فإني لا أخالك ناجيا. ومعنى أخالك: أظنك، وهي تنصب مفعولين: الأول هنا الكاف، والثاني ناجيا.

فيه مسائل:

الأولى: تفسير آية آل عمران: وهي قوله تعالى: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} 1 وقد سبق، والضمير فيها للمنافقين.

الثانية: تفسير آية الفتح: وهي قوله تعالى: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} 2 وقد سبق، والضمير فيها للمنافقين.

الثالثة: الإخبار بأن ذلك أنواع لا تحصر: أي: ظن السوء،

1 سورة آل عمران آية: 154.

2 سورة الفتح آية: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت