فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1122

في الصحيح عن أبي بشير الأنصاريرضي الله عنهأنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره،

قول المؤلف: باب ما جاء في الرقى والتمائم.

لم يذكر المؤلف أن هذا الباب من الشرك; لأن الحكم فيه يختلف عن حكم لبس الحلقة والخيط، ولهذا جزم المؤلف في الباب الأول أنها من الشرك بدون استثناء، أما هذا الباب; فلم يذكر أنها شرك لأن من الرقى ما ليس بشرك، ولهذا قال:"باب ما جاء في الرقى والتمائم".

قوله:"الرقى": جمع رقية، وهي القراءة; فيقال: رقى عليه - بالألف - من القراءة، ورقي عليه - بالياء - من الصعود.

قوله:"التمائم": جمع تميمة، وسميت تميمة; لأنهم يرون أنه يتم بها دفع العين.

قوله:"أسفاره": السفر: مفارقة محل الإقامة، وسمي سفرا; لأمرين:

الأول: حسي، وهو أنه يسفر ويظهر عن بلده لخروجه من البنيان.

الثاني: معنوي، وهو أنه يسفر عن أخلاق الرجال; أي: يكشف عنها، وكثير من الناس لا تعرف أخلاقهم وعاداتهم وطبائعهم إلا بالأسفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت