فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1122

ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عباس: {يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ} 1"يشركون".

وعنه:"سموا اللات من الإله، والعزى من العزيز"2.

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُوَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} 3 وهذا يكون في الأفعال والأقوال.

قول ابن عباس:"يشركون".

تفسير للإلحاد، ويتضمن الإشراك بها من جهتين:

1.أن يجعلوها دالة على المماثلة.

2.أو يشتقوا منها أسماء للأصنام; كما في الرواية الثانية عن ابن عباس التي ذكرها المؤلف، فمن جعلها دالة على المماثلة; فقد أشرك لأنه جعل لله مثيلا، ومن أخذ منها أسماء لأصنامه; فقد أشرك لأنه جعل مسميات هذه الأسماء مشاركة لله عز وجل.

وقوله:"وعنه": أي: ابن عباس.

قوله:"سموا اللات من الإله ...": وهذا أحد نوعي الإشراك بها أن يشتق منها أسماء للأصنام.

تنبيه:

فيه كلمة تقولها النساء عندنا وهي: (وعزالي) ; فما هو المقصود بها؟

1 سورة الأعراف آية: 180.

2 أخرجه: ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور" (3/ 149) .

3 سورة آية: 7-8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت