فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1122

وهو يقول: {إنما كنا نخوض ونلعب} . فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} [التوبة: من الآية65] ; ما يلتفت إليه وما يزيده عليه"1."

فيه مسائل:

الأولى: وهي العظيمة; أن من هزل بهذا كافر.

الثانية: أن هذا هو تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان.

الثالثة: الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله.

قوله:"وما يزيده عليه": أي: لا يزيده على ما ذكر من توبيخ؛ امتثالا لأمر الله عز وجل، وكفى بالقول الذي أرشد الله إليه نكاية وتوبيخا.

فيه مسائل:

الأولى - وهي العظيمة: أن من هزل بهذا كافر: أي من هزل بالله وآياته ورسوله.

الثانية: أن هذا هو تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان: أي: سواء كان منافقا أو غير منافق ثم استهزأ; فإنه يكفر كائنا من كان.

الثالثة: الفرق بين النميمة والنصيحة لله ولرسوله: النميمة: من

1 أخرجه: ابن جرير (10/ 119) , وابن أبي حاتم; كما في"الصحيح المسند"لمقبل بن هادي (ص 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت