فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1122

الترمذي، وقال:"الصحيح أنه موقوف"1.

وفي"صحيح البخاري"عن بجالة بن عبدة"قال:"كتب

قوله:"ضربة بالسيف": روي بالتاء بعد الباء، وروي بالهاء، وكلاهما صحيح، لكن الأولى أبلغ; لأن التنكير وصيغة الوحدة يدلان على أنها ضربة قوية قاضية. هذا كناية عن القتل، وليس معناه أن يضرب بالسيف مع ظهره مصفحا.

قوله: وفي"صحيح البخاري": ذكر في الشرح أعني"تيسير العزيز الحميد": أن هذا اللفظ ليس في"البخاري"، والذي في"البخاري"أنه:""أمر بأن يفرق بين كل ذي محرم من المجوس""2 لأنهم يجوزون نكاح المحارم - والعياذ بالله - فأمر عمر أن يفرق بين ذوي الرحم ورحمه، لكن ذكر الشارح صاحب"تيسير العزيز الحميد"أن القطيعي رواه في الجزء الثاني من"فوائده"، وفيه"ثم اقتلوا كل كاهن وساحر"، وقال (أي: الشارح) : إسناده حسن. قال وعلى هذا فعزو المصنف إلى البخاري يحتمل أنه أراد أصله لا لفظه اهـ.

1 أخرجه: الترمذي في (الحدود, باب ما جاء في الساحر, 5/156) , وقال:"هذا حديث لا نعرفه مرفوعا; إلا من هذا الوجه, وإسماعيل بن مسلم المكي يضعف في الحديث, وإسماعيل بن مسلم العدوي البصري قال وكيع: هو ثقة, ويروي عن الحسن أيضا, والصحيح عن جندب موقوف". والحديث أخرجه أيضا: الطبراني في"الكبير" (رقم 1665) , والدارقطني (3/114) , والحاكم (4/360) . (وصححه ووافقه الذهبي) , والبيهقي (8/136) . وأخرجه من طريق إسماعيل عن الحسن مرسلا: عبد الرزاق (10/184) , وابن حزم في"المحلى" (11/396) . والحديث ضعفه ابن حجر في"الفتح" (10/236) , ورجح الذهبي في"الكبائر"وقفه (ص 42) .

(2) صحيح البخاري" (كتاب الجزية, باب الجزية والموادعة, 2/406) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت