فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 931

عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على عائشة فقلت: أخبريني بمرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوصفت له حتى بلغت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد خِفة، فخرج يُهادى بين رجليْن وأبو بكر يصلّي بالنَّاس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر قاعدًا، وأبو بكر يصلي بالنَّاس وهو قائم يصلِّي فقال أبي: أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع، أو يكون زائدة أخطأ لعبد الرحمن. حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ومعاوية بن عمرو، وخالفا عبد الرحمن، وهو الصواب: ما قال عبد الصمد، ومعاوية"1."

وفي موضع آخر قال:"فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه ألا يتأخر وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائمًا والنبي صلى الله عليه وسلم والناس يصلُّون بصلاة أبي بكر"2.

وحديث عبد الرحمن بن مهدي أخرجه أحمد عنه3، وأخرجه النسائي4 عن العباس بن عبد العظيم عنه. ولفظ موضع الشاهد منه:"فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ إليه أن لا تتأخر، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائمًا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدًا". ولفظ رواية النسائي:"فجعل أبو بكر يصلي قائمًا والناس يصلون بصلاة أبي بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدًا".

وأما رواية عبد الصمد بن عبد الوارث5، ومعاوية بن عمرو6

1العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 3/304 رقم5350.

2المصدر نفسه 3/311 رقم5384.

3المسند 9/140 ح5141، 42/232 ح 26136.

4السنن 2/101 ح833، والسنن الكبرى 1/293 ح908.

5عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التميمي. قال أحمد: لم يكن به بأس العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره ص128 رقم225.

6معاوية بن عمرو بن المهلب البغدادي، قال ابن سعد: روى عن زائدة كتبه ومصنفه. قال عنه أحمد: صدوق ثقة. ووثقه أبو حاتم الطبقات الكبرى 7/341، تاريخ بغداد 13/198، تهذيب الكمال 28/209.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت