فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 931

أنه قال لهم:"لو كان شيئًا يُقوِّيه!"1، أي لو وجد له متابعٌ أو شاهدٌ يقويه لكان مقبولًا.

وكذلك أنكره الإمام أحمد، ويحيى بن معين على عبد الملك كما تقدم في السؤال. وقال البخاري: لا أعلم أحدًا رواه عن عطاء غير عبد الملك بن أبي سليمان، وهو حديثه الذي تفرد به، ويروى عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم خلاف هذا2.

وإنما أنكرا عليه هذا الحديث لتفرده به عن جابر، فلم يذكره أحد من أصحاب عطاء. قال الترمذي: إنما ترك شعبة عبد الملك لهذا الحديث، لم يجد أحدًا رواه غيره3.

وعبد الملك بن أبي سليمان قد وثقه الإمام أحمد كما تقدم، بل قال في رواية عبد الله: كان من الحفاظ4. لكن قال في رواية صالح:"عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ، إلا أنه كان يُخالف ابن جريج في إسناد أحاديث، وابن جُريج أثبت منه عندنا"5. وقال في رواية أبي داود:"هو ثقة، قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من حفاظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء"6. وقد ذكر الإمام أحمد حديثًا آخر لعبد الملك خالف فيه ابنَ جريج فقضى الإمام أحمد لابن جريج7.

وقال عبد الله:"قال أبي مرة أخرى، وذكر عطاء فقال: أثبت الناس في عطاء ابن جُريج، وعمرو بن دينار"8.

1 الموضع نفسه.

2علل الترمذي الكبير 1/571.

3الموضع نفسه.

4العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 1/535 رقم1264.

5الجرح والتعديل 5/367.

6مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص296 رقم358.

7انظر: العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 3/254 رقم5123.

8الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت