عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران1، وهو المحفوظ"."
وممن ذكر أن الإمام الأوزاعي أخطأ على يحيى بن أبي كثير في قوله أبي المهاجر، يحيى بنُ معين، فقال:"الذي يروي الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر إنما هو أبو المهلب، ولكن الأوزاعي قلب كنيته، والذي يروي عن أبي المهلب أثبت من الأوزاعي"2.
وقال النسائي:"لا نعلم أحدًا تابع الأوزاعي على قوله: عن أبي المهاجر، إنما هو أبو المهلب"3. وقال أيضًا:"أبو المهاجر خطأ، والصواب أبو المهلب"4.
وقال ابن حبان:"وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أبو المهلب، اسمه عمرو ابن معاوية بن زيد الجرمي من ثقات التابعين وسادات أهل البصرة"5.
وقد أعلّ الإمام أحمد الحديث الأول من تلك الأحاديث التي قال فيها الأوزاعي عن أبي المهاجر من وجه آخر في الإسناد والمتن، والحديث هو
1 أخرجه من هذا الوجه مسلم 3/1324 رقم1696 من طريق هشام الدستوائي عن يحيى، ومن طريق أيان بن يزيد العطار عن يحيى مثله. وأخرجه أبو داود في السنن 4/587 رقم4440 من طريق هشام وأبان مقرونين، والنسائي في السنن 4/63 رقم1956 من طريق هشام، والترمذي في الجامع 4/33 رقم1435 من طريق معمر، وأحمد في المنسد 33/93 رقم19861 من طريق معمر، وفي 33/152 رقم19926 من طريق هشام، وفي 33/173 رقم19954 من طريق أبان العطار، والدارقطني في السنن 3/102 من طريق علي بن المبارك، أربعتهم ـ وهم هشام الدستوائي، ومعمر، وأبان العطار، وعلي بن المبارك ـ عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن الحصين.
2 التاريخ - برواية الدوري 4/467.
3 السنن الكبرى 4/284.
4 المصدر السابق 4/285.
5 الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان 10/252.