وأبي حمزة السكري كلاهما عن الأعمش، عن جامع بن شداد به1 ورواه أحمد2 عن أبي معاوية، وابنُ حبان3 من طريق شيبان النحوي، وأبو الشيخ في العظمة4 عن أبي كريب، عن أبي معاوية، والطبراني من طريق أبي بكر ابن عياش5، ومن طريق محمد بن عبيد6، ومن طريق أبي إسحاق الفزاري7، والطبري من طريق أبي معاوية8، والبيهقي من طريق شيبان النحوي9 كلهم عن الأعمش به. ولفظه كما هو في البخاري عن عمران بن حصين: [دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب فأتاه ناس من بني تميم فقال:"اقبَلوا البشرى يا بني تميم"، قالوا: بشرتنا فأعطنا ـ مرتين ـ ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن فقال:"اقبلوا البشرى يا أهل اليمن أنْ لم يَقبلْها بنوا تميم"، قالوا: قد قبِلنا يا رسول الله. قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر. قال:"كان اللهُ ولم يكن شيءٌ غيرَه وكان عرشُه على الماءِ، وكَتب في الذِّكر كلَّ شيء، وخلق السماوات والأرضَ"، فنادى منادٍ: ذهبتْ ناقتُك يا ابن الحُصين، فانطلقتُ فإذا هي يقطع دونها السرابُ، فوالله لَوَدِدتُ أني كنتُ تركتُها] .
1 صحيح البخاري - مع فتح الباري 6/286 ح3191، 13/403 ح7418.
2 المسند 33/107/19876.
3 الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 14/10 ح6142.
4 العظمة 2/571 ح18.
5 المعجم الكبير 18/203 ح497.
6 المعجم الكبير 18/204 ح498.
7 المعجم الكبير 18/204 ح500.
8 التاريخ 1/31.
9 السنن الكبرى 9/2.