الاختلاط، وأنكر ذلك الفلاس1.
5.خالد بن عبد الله الطحان الواسطي: أخرج روايته أبو داود2. ولم أجد من نص على وقت سماعه.
6.عبد الرحمن بن حماد3: أخرج روايته ابن عبد البر4.
فهؤلاء ـ وعددهم عشرة، منهم أربعة سمعوا من سعيد قبل الاختلاط ـ كلهم رووا الحديث بلفظ: [أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى ناس من الأعاجم فقيل: إنهم لا يقبلون كتابًا إلا بخاتم، فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتَمًا من فضة ونقش فيه: محمد رسول الله. فكأني أنظر إلى بصيصه أو وبيصه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم] . هكذا رووه بدون تعيين اليد التي فيها الخاتم.
وتابعهم شعبة وهشام الدستوائي، عن قتادة به. رواه البخاري5 ومسلم6 من حديث شعبة، ومسلم7 من حديث هشام الدستوائي. ولفظ حديث شعبة كما رواه البخاري: [لما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له: إنهم لن يقرءوا كتابك إذا لم يكن مختومًا، فاتخذ خاتمًا من فضة ونقشه: محمد رسول الله. فكأنما أنظر إلى بياضه في يده] . ولفظ حديث هشام: [أن نبي الله صلى الله عليه وسلم
1 شرح علل الترمذي 2/744.
2 السنن 4/424/4215. جاء في السنن: عن خالد، مهملًا وصرح المزي بأنه الطحان. انظر: تحفة الأشراف 1/312.
3 قال عنه الحافظ: صدوق ربما أخطأ تقريب التهذيب 3870. أخرج له البخاري مقدمة فتح الباري ص417.
4 التمهيد 17/106.
5 صحيح البحاري - مع فتح الباري 1/155/65، 6/108/2938، 10/325/5876.
6 صحيح مسلم 3/1657/2092 56.
7 صحيح مسلم 3/1657/2092 57.