أحمد1، والطبراني2، والدارقطني3 من طريق ابن لهيعة. وأخرجه الطبراني من طريق عبد الحميد بن جعفر، وحيوة بن شريح4، لكن لفظ حديث حيوة: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس. قال أبو زرعة الرازي:"حديث حيوة أصح"5. وهذه العلة ليست قادحة، فإن غايتها إبدال راوٍ ثقة بآخر ثقة مثله، فإن كلًا من مرثد بن عبد الله اليزني الراوي عن أبي أيوب في إسناد ابن إسحاق، وأسلم أبي عمران الراوي في إسناد حيوة ومن معه، كل منهما ثقة6.
وروي الحديث من حديث السائب بن يزيد أيضًا، أخرجه أحمد7، والطبراني8، والبيهقي9، ولفظه:"لا نزال أمتي على الفطرة ما صلوا المغرب قبل طلوع النجوم". وفي سنده عبد الله بن الأسود القرشي، قال أبو حاتم: لا أعلم روى عنه غير ابن وهب10، فهو في حكم المجهول.
وكلا الإسنادين أصلح من إسناد عمر بن إبراهيم العبدي عن قتادة.
وذكر ابن عدي والعقيلي أحاديث أخرى لعمر بن إبراهيم عن قتادة مما لم يوافقه عليها أحد11.
1 المسند 38/503 ح 23521.
2 المعجم الكبير 4/176 ح4058.
3 السنن 1/260.
4 المعجم الكبير ح4057، 4059.
5 علل ابن أبي حاتم الموضع نفسه.
6 انظر: تقريب التهذيب 408، 6591.
7 المسند 24/493 ح15717.
8 المعجم الكبير ح6671.
9 السنن الكبرى 1/448.
10 الجرح والتعديل 5/2.
11 انظر: الكامل في ضعفاء الرجال 5/1700، والضعفاء للعقيلي 3/894.