فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 931

1.ذكر ابن رجب أن الإمام أحمد أنكر عليه حديثه عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله في استفتاح النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة بالليل. ا.هـ1. والحديث لفظه: [قال أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف: سألت عائشة أم المؤمنين بأي شء كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته:"اللهم ربَّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطرَ السموات والأرض عالمَ الغيب والشَّهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم"2. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. والظاهر أنه يشير إلى تفرد عكرمة بن عمار

1 شرح علل الترمذي 2/796.

2 أخرجه مسلم صحيح مسلم 1/534 ح770، وأبو داود السنن 1/487 ح767، والترمذي الجامع 5/451 ح3420، والنسائي السنن 3/212 ح1624، وفي الكبرى 1/417 ح1322، وابن ماجه السنن 1/431 ح 1357، وابن خزيمة 2/185 ح1153، وابن حبان 6/335 ح2600 كلهم من طريق عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار به، وأخرجه أحمد المسند 42/127 ح25225، وكذلك أبو داود برقم768 من طريق قراد أبي نوح ـ وهو عبد الرحمن بن غزوان ـ، وأبو عوانة 2/304-305، والمروزي في قيام الليل مختصر قيام الليل ص113 كلاهما من طريق النضر بن محمد، وكذلك أخرجه أبو عوانة وابن عدي الكامل 5/1912 من طريق عاصم بن علي، وابن المنذر الأوسط 3/84 ح1272 من طريق أبي حذيفة كلهم عن عكرمة به. وعمر بن يونس ثقة، وكذلك كل من عبد الرحمن بن غزوان، والنضر بن محمد ـ وهو الجرشي ـ ثقة له أفراد. وأما عاصم بن علي، وأبو حذيفة موسى بن مسعود فقد تكلم في حفظهما وكل واحد منهما صدوق انظر تراجمهم جميعًا في تقريب التهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت