فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 931

وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد على ما ذكره المباركفوري1. وينظر في سنده.

وجه إعلال الإمام أحمد للحديث:

أعله الإمام أحمد بالنكارة، لأنه من رواية عطاء بن مسلم الذي وصفه بأنه مضطرب الحديث، وهذا أمر ناشئ من سوء الحفظ، وفي قوله في الجواب: ما أعرفه، إشارة إلى تفرد عطاء بن مسلم بالحديث، لأنه نفى معرفته بالحديث من غير طريقه، وكونه مع سوء حفظه يتفرد بحديث من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة ولا يعرف إلا من طريقه، مع شهرة هذا الإسناد وكثرة دواعي الناس إلى روايته دليل على نكارة الحديث، فأنكره الإمام أحمد من أجل هذا، والله أعلم.

وعطاء بن مسلم وثقه ابن معين في رواية الدارمي2، وقال في رواية معاوية بن صالح: ليس به بأس، وأحاديثه منكرات3. وقال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا، وكان دفن كتبه وليس بقوي فلا يثبت حديثه. وقال أبو زرعة: دفن كتبه ثم روى من حفظه فيهم فيه، وكان رجلًا صالحًا4. وقال أبو داود: ضعيف. وقال الطبراني: تفرد بأحاديث5. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به6. وقال ابن حبان: كان شيخًا صالحًا، دفن كتبه ثم جعل يحدث، فكان يأتي بالشيء على التوهم فيخطيء، فكثر المناكير في أخباره وبطل

1 تحفة الأحوذي 7/163.

2 الجرح والتعديل 6/336.

3 الضعفاء للعقيلي 3/1100.

4 الجرح والتعديل 6/366.

5 انظر القولين في تهذيب التهذيب 7/212.

6 الضعفاء للعقيلي 3/1100.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت