هذه الدعوة السلفية حين ذكر بأنه قام بها و دعا النس اليها، و أرشد عالما من الناس الى ما فيه الصواب من عدم الاعتقاد في المخلوقين من الضر و النفع.
مؤلفاته:
يتضح من خلال النتاج الفكري الذي خلفه علماء آل الحفظي أن محمد بن أحمد الحفظي قد صنف عددا من المؤلفات، و أسهم في ايقاظ حركة التأليف في مدينة رجال ألمع، فقد وصفه الحسن بن أحمد عاكش بأنه انشغل بالتأليف، و بأن له مؤلفات مفيدة في النحو و غيره، و من مؤلفاته (الألفية الحفظية نظم النسخ المرضية، و درجات الصاعدين الى مقامات الموحديث، و النفحات العنبرية في الخطب المنبرية، و الهدية السنية نظم الآجرومية، و مفاتيح المعارف و مصابيح العوارف، و تكملة الظل الممدود في الحوادث و الوقائع في عهد آل سعود، و اللجام المكين، و ذوق الطلاب في علم الاعراب، الى جانب عدد من الرسائل و الأجوبة المفيدة.
أخلاقه:
كان سريع البادر ة، حسن المذاكرة، كثير الاشتغال بالاعمال الصالحة ن و كان متواضعا صاحب خلق رفيع، وصفه محمد محمد زباره فقال بأنه كان حسن المحاضرة مع تواضع و دماثة أخلاق، و اشتغال بما يقربه من الملك الخلاق.
وفاته:
توفي رحمه الله بقرية رجال (بضم الميم و فتح الجيم) عام سبعة و ثلاثين بعد المائتين و الألف، و قد رثاه الشيخ يحيى بن على بن زغدين الزيلعي بقصيدة قال فيها:
يا من بعلمه تهتدي الأخبار أيضا و فيك تحير الأفكار
حزت المعالى و العوالى و العلا و جميع أهل العلم دونك صاروا
يا رحلة الطلاب يا شرف الهدى بك لا بغيرك تنقضى الأوطار
لله درك عالما عن مشكل و محذر بك تكشف الأستار
و لكل مشكلة تحل و يحتلى بك عاطل و تنور الأسرار
و تزيل بدعة كل مبتدع لقد كلوا وزاغت منهم الأبصار
تحمي حمى الدين القويم به له بك شيخنا فوق السماك منار
و اذا رآك الزائفون تفرقوا و تمزقوا سيماهم الادبار
اذ كنت سنيا اماما عادلا للمصطفى بك ترفع الأخبار
نقلت هذه الترجمة من كتاب (اللجام المكين و الزمام المتين) للعلامة محمد بن أحمد الحفظي، و الذي قد حققه الكتور عبدالله بن محمد بن حسين أبو داهش، و هو استاذ مساعد و أمين وحدة البحوث و الترجمة في كلية اللغة العربية بالجنوب _
جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، و في هذا التحقيق قد وضع الدكتور عبدالله هذه الترجمة.
محبكم ابن غنام المرداوي
ـ [المقدادي] ــــــــ [11 - 07 - 09, 02:12 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي محمود غنام المرداوي على هذه الفوائد الطيبة
ـ [محمود غنام المرداوي] ــــــــ [11 - 07 - 09, 09:28 م] ـ
و أنت أخي المقدادي جزاك الله خيرا