العهد الجديد يباع بإثنين جنيه أمام المساجد في مصر أمام المساجد والله وأحاسب عليها يوم الدين وتوزيع الأهرام يأخذ نسبه 40% من أى كتاب يباع عن طريقه وهذا يعنى أن الكتاب سعره الأساسى 120 قرشًا مصريا فقط يعنى المصروف الشخصى لطفل في الإبتدائى يكفى لشرائه
أليس هذا إستفحال الأمر
وإن لم يكن هذا إستفحال في المصاب فأعلمونى متى يمكننى أن أخبركم انه إستفحال حتى أخبركم حينها!!
توضيح
يقول الشيخ السديس
لكن لا ننسى كذلك ما يقوم به المسلمون من جهود جبارة في دعوة الكفار لهذا الدين، ومنهم النصارى، فهناك ـ ولله الحمد ـ مئات، أو آلاف الجمعيات، والمنظمات،ومكاتب الدعوة، والبعثات، والجهود الفردية، وغير ذلك، وقد دخل في دين الله من هؤلاء ما لا يستطيع أن يعده العاد. فلله الحمد.
يا شيخنا الفاضل
لا ننكر هذا
لكن ما تقوله لا يتعدى نقطه في بحر التنصير والمنصرين
فلا نخدع أنفسنا
يا شيوخنا الكرام أذكر في دراسه قرأتها ولكنى نسيت أين لكنى أذكر الأرقام بالتحديد أمام كل داعيه مسلم هناك 1500 منصر نصرانى
هل نزلتم على أرض الواقع أم لا
أقول: وهل تعرف كم المواقع الإسلامية التي تنشر الإسلام، وتبين محاسنه، وكم المواقع التي تهاجم الكفرة والمبتدعة، وترتيبها على الإنترنت؟
كم يا شيخنا
كم
أقل مما يلزمنا
هل تعرف كم موقع عربى متخصص للرد على المنصرين
تخيل حضرتك كم
لا يتعدى أصابع اليدين ويمكننى أن أعددهم لك الآن (الجامع-إبن مريم-الدعوة-عين الحقيقه-عين الإسلام)
منهم إثنين متوقفين عن العمل نهائيًا
وواحد منهم مهدد بالتوقف في أى لحظه
هل نزلتم على أرض الواقع
وأخيرًا
شيوخنا الكرام
آسف على سوء أدبى
ولكنى مفجوع فعلًا في رد فعلكم
ووالله لو تعلمون ما يعلقه عليكم إخوانكم من آمال لما كنت تهاونتم للحظه
ووالله لو تعلمون كم عدد الرسائل التى تصلنى تطالب بوجود علماء معنا وتريد تعاونهم ومناصرتهم لنا لعلمتم كم كان رد فعلكم السلبى سببا في ضيقى
فتحملوا إبنكم او أخوكم الصغير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [يحيى القطان] ــــــــ [10 - 06 - 04, 08:38 م] ـ
أخي العبد الفقير:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكرك على جميع ما ذكرته، وأبشر أخي فما تخاذل الناس في هذا السبيل.
غير أني أعلم أن الغيرة على الدين هي التي دفعتك لمثل هذا.
ثم أود أن أعلمك أن ما ذكرتَه صحيح في الجملة لا نعارضك في كثيرٍ منه.
غير أن المشكلة الحقيقة تكمن في أمرين:
الأول: في مناظرة هؤلاء ضمن الشبكة العنكبوتية، وهذا ينبغي أن يتفرغ له البعض دون الكل، بل هذا يجري في مناظرة هؤلاء في كافة المواقع.
فهو من الواجبات على الكفاية.
والأمر يرجع كما ذكر المشايخ الأجلاء إلى الموازنة بين المصالح والمفاسد، والجميع على ثغر من ثغور الإسلام فليحرص على أن لا يؤتى الإسلام من ناحيته.
ثم الأمر الثاني الذي أود التنبيه عليه: هو تلك الهالة العظيمة التي يعطيها الناس لجهود هؤلاء المنكوبين، وأقولها راسخًا ثابتًا متيقنًا: والله لو جلسوا ألف عامٍ ثم جاء بعض صغار المسلمين إلى ما فعلوه في الألف عام لنفخه بفيه لهشاشته.
ولكن الناس يخيفهم الإعلام والإعلان المستمر، وكما قيل: الضرب على الآذان أمر من السحر.
فيا أخي الكريم، أحدثك حديث الخبير بما تقول، بل حديث رجل عاش يناظرهم سنين عددًا، فما وجدت لهم شبهة تقوى.
بل أقول لك شيئًا رأيته مرارًا: كنت أعطيهم السؤال وأتركهم شهرين وثلاثة فلا يجيبون عليه إلا بقولهم: الصديق العزيز عيسى جاء ليخلص البشرية من الخطايا وعليك أن تؤمن بذلك، وباقي الأمور يمكننا مناقشتها فيما بعد.
وهكذا كان جوابهم على الدوام، ولقد حدثني الثقة الثبت أن كبيرهم جلس يدعو (( العربجية ) )قادة الحمار والفرس ثلاث ساعات، وقدم لهم الحلوى وما يطيب اجتذابًا لهم، وفي آخر محاضرته قال بعض هؤلاء الذين لا يؤبه لهم عند الكثيرين: وحدوه؟؟؟ فرد الجميع: لا إله إلا الله محمد رسول الله!!!
فانظر أخي بارك الله فيكم إلى هذا وتدبره.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)