وإليه وإلى عليائه … أنيق الراجين أمست تترامى
وكأنّي وكأنْ شعري له … مستميح حيث شام البرق شاما
بالطويل الباع بالسامي الذرى … عرف المعروف شيخًا وغلاما
وعلى ما هو فيه لم يزل … أو يقال التبر قد عاد رغاما
والكريم النفس لا عن غرض … أَيّها أزكى شرابًا وطعاما
هكذا الناس إذا قيل الندى … سحب تنشا جهامًا وركاما
من سوى أيديه في فرط الظّما … لا أراني الله أَسْتَسقي الغماما
كلَّما اعوجَّت أموري والتوت … قوَّم المعوَجَّ منها فاستقاما
يا أبا محمود يا من لم يزل … رحمةً للخلق برًّا باليتامى
غير ما خوَّلتني من نعمةٍ … أنا لا أملك في الدنيا حطاما