لو رشفنا الحياة من ريق ألمى … ما شكونا من الجوى آلاما
لا تنوب المدام عن رشفاتٍ … من شِفاهٍ تَعافُ فيها المداما
حبّذا العيش والمدامُ مدامٌ … ذلك العصر والندامى ندامى
فسقاها الغمام أَرْبُعَ لهوٍ … كلَّما استسقتِ الديارُ الغماما
كان صحبي بها وكنّا جميعًا … نُشْبِهُ العِقْدَ بهجةً وانتظاما
فإذا عنَّ ذكرهم لفؤادي … قعدَ الوجدُ بالفؤاد وقاما
أترى في الأنجاب ك بن عليٍّ … وهو عبد الرحمن شهمًا هماما
ناشئٌ في الشباب في طاعة الل … هـفكان الصَّوام والقواما
لا ينال الشيطانُ منه مرامًا … ثقةً منه بالتقى و عتصاما
يرتقي في الكمال يومًا فيومًا … ويسودُ الرجال عامًا فعامًا