وإلاّ فرسلُ لاشَّوق تبعث كلّما … تَهُبُّ شمال بيننا وجنوت
على مثلنا لو تنصفون بحبكم … تُشَقُّ قلوبٌ لا تشقّ جيوب
وتظهر أسرار وتبدو لواعج … ويشكو محبٌّ ما جناه حبيب
أَحِنُّ إليكم والهوى يستفزّني … كما حنَّ نائي الدار وهو غريب
وأطرب في ذكراكمُ ما ذكرتم … وإنّي على ذكراكم لطروب