الواهب المال جمًّا غير مكتوث … والمستقلّ مع الإكثار ما وهبا
يريك وفر العطايا من مكارمه … يوم النوال ، وإنْ عاديتَه العطبا
قد شرّف الله فرعًا للنبيّ سما … إلى السماء إلى أنْ طاول الشهبا
لِمْ لَمْ يشرَّفْ على الدنيا بأجمعها … من كان أشرفَ هذي الكائنات إبا
هذا هو المجد مجدٌ غير مكتسب … وإنّما هو ميراثٌ ، أبًا فأبا
من راح يَحكيهم بين الورى نشبًا … فليس يحكيهم بين الورى نسبًا
أنتم رؤوس بني الدنيا وسادتها … إنْ عُدَّ رأسُ سواكم لاغتدى ذنبا
لكم خوارق عادات متى ظهرت … على العوالم كادت تخرق الحجبا
رقّت شمائلك اللاّتي ترقّ لنا … حتّى كأنَّك مخلوقٌ نسيم صبا
وفيك والدّهر يخشى من حوادثه … ويُرتجى رَهَبًا إذ ذاك أَو رغَبَا