تبَّرأتَ من تلك الرذائل نائبًا … وحاشاك أنْ يدنو إليك الرذائل
وما تسلك الأوهام فيها حقيقة … ولا حملت يومًا عليها المحامل
نعمنا بك الأيام وهي قليلة … لديك وأيام السرور قلائل
وأَمْسَتْ دمشق الشام تشتاق طلعةً … لوجهك مثل البدر والبدر كامل
وإنَّك منها بالسرور لقادم … وإنك عنّا بالفخار لراحل
لأمر يريد الله كشف عمائه … تجابُ له بيدٌ وتطوى مراحل
فمن مبلغٌ عنّي دمشقَ وأهلها … بشارة ما قد ضَمنَّتها الرسائل
عَدَتْ منكم فينا عوادٍ عوادلٌ … وسارت لنا فيكم قوافٍ قوافل
وأصبحَ من ناواكمُ بعدَ صيته … كئيبًا وأمّا ذكرهُ فهو خامل
تناهى إلى عَيٍّ فقصرَّ دُونه … وعند النتاهي يقصر المتطاول