تدارك ذنبَه بعلاك حتى … غفرنا ذنبه فيما تدارك
وإنَّ أبا الخصيب يروق عندي … لأنك فيه قد شيَّدتْ دارك
أزورك سيّدي في كل عام … فلا أنأى عن الداعي مزارك
وإني قد ترقبت الغوادي … ووابلها ترقّبت أزديارك
شَهِدْتُ مشاهد النعماء فيها … فلا شاهدت في الدنيا بوارك