رقيتم بأطرافِ العوالي معاليًا … من المجد ما لا تُرتقى بالسلالم
مَغانيكُمُ للوافدين مغانمٌ … فأكرمْ بهاتيك المغاني المغانم
أرى الناس أفواجًا إلى ضَوْءِ نارِكُمْ … جثاثَ المطايا عاليات العزائم
فمنْ معتفٍ يرجو سماحة سيّدٍ … ومن ضارع يرجو تعطُّفَ راحم
نَعَمْ هذه للطارقين بيوتكم … بيوت المعالي والندى والمكارم
غياثٌ لملهوفٍ وأمنٌ لخائفٍ … ومأوىً لمأمونٍ ووِرْدٌ لحائم
منازل لم ينزل بها غير ماجد … كريم السجايا من قروم أكارم
وقد سُدْتُم السادات بأسًا ونائلًا … بفضلٍ وإحسانٍ ورمحٍ وصارم
فلا تحفلوا منبعد هذا بقاعدٍ … كما لم تبالوا إن قَعَدْتُم بقائم
فلا يَحْسَبَنْ من لم ترعه سيوفكم … إطاعتكم عن ريبةٍ حكمَ حاكم