صبوتُ إليهمُ فاستعبدوني … وإنَّ الصَّبَّ للمعشوق عبد
ولي في حيّهم رَشَأ غرير … تخاف لحاظهُ بالفتك أسدُ
إذا ما ماس أَزرى بالعوالي … وكم طعنَ الجوانحَ منه قدُّ
وليلٍ بالأبيرقِ بتُّ أسقى … ثناياه ونَقْلي منه خد
يميل بنا التصابي حيث ملنا … يفوزُ بوَفْرها عافٍ ووفد
رَكِبْنا من ملاهينا جمُوحًا … فنحنُّ عن المسرَّة لا نودًّ
ليالي أورثتنا حين ولَّتْ … تَصَعُّدَ زفرةٍ فينا تجدّ
فهل يا سعد تُسْعِدُني فإني … فَقَدْتُ الصَّبر لا لاقاك فقد
وما كلٌّ يرجّى عندَ خطبٍ … إذا ما خاصَمَ الدهرُ الألدّ
سوى محمود محمود السجايا … فلي من عطفه الركن الأشدّ