البحر:
يا غنمَ ردي فؤادَ الهائمِ الكمدِ … من قبلِ أن تطلبي بالعقلِ والقودِ
تيمتني بدلالٍ منكِ يقتلني … وقد رميتِ فما أخطأتِ عن كبدي
إن تقتليني كذا ظلمًا بلا ترةٍ … فلستِ فائتهً قومي بني أسد
أما الفؤادُ فشيٌْ قد ذهبت بهِ … فما يضركِ ألا تسقمي جسدي
أنتِ الهوى ومنى نفسي ومتعتها … أقولُ ذاكَ ولا أخفيهِ عن أحدِ
نلتِ الجمالَ ودلاُّ رائعًا حسنًا … فما تسمينَ إلأا ظبيةَ البلدِ
وأنت طيبةٌ في القيظِ باردةٌ … وفي الشتاء سخونٌ ليلةَ الصردِ
تسقي الضجيعَ رضابًا من مقبلها َ … من باردٍ واضحِ الأنياب ِ كالبردِ
ياليتني قبلَ موتي قد خلوتُ بها … على الحشية بين السجفِ والنضدِ
قد وسدتني اليد اليمنى ويارقها … ودملجُ العضدِ اليسرى على عضدي