وما أنا إلا شمسُ كلِّ فضيلةٍ … لَهَا مَشْرِقٌ لكنَّ أَصْلِي مَغْرِبُ
وكلّ كلامٍ فيه ذكراي طيبٌ … وَكُلْ مكانٍ فيه شَخْصِي أَطْيَبُ
وَلَمْ يُغْنِ عَنْي أنّني السّيْفُ ماضِيًا … إذا لم يكن لي من بحدّي يضربُ
أما والمَعَالِي والأمير وإنَّني … لأُقْسِمُ فيه صادِقًا لَسْتُ أَكْذِبُ
لَقَدْ قَلَّدُوني فَوْق ما لا أُطِيقُهُ … وَقَدْ قَلَّدُوني فَوْقَ ما أَتَطَلَّبُ