فلا ذلك الدينار أحمى تبره … ولا الحب مما كان في الأرض يزرع
فبايعه جبريل والضيف أحمد … فثم تناهى الخير والبر أجمع
وفي أهل نجران عشية أقبلوا … إليه وحجوا بالمسيح فأبدعوا
وردوا عليه القول كفرا وكذبوا … وقد سمعوا ما قال فيه وأورعوا
فقال تعالوا ندع أبناءنا معا … وأبناءكم ثم النساء فأجمعوا
وأنفسنا ندعو وأنفسكم معا … ليجمعنا فيه من الأصل مجمع
فقالوا نعم فأجمع نباهلك بكرة … وللقوم فيه شرة وتسرع
فجاءوا وجاء المصطفى وابن عمه … وفاطم والسبطان كي يتضرعوا
إلى الله في الوقت الذي كان بينهم … فلما رأوهم أحجموا وتضعضعوا
فقال له مه يا بريدة لا تقل … فإن برغمي في علي تتبع كذا