ويقلاك إلا كافر ومنافق … يفارق في الحق الأنام ويخلع
فلما قضى وحي النبي دعا له … ولم يك صلى العصر والشمس تنزع
فردت عليه الشمس بعد غروبها … فصار لها في أول الليل مطلع
وأسكنه في مسجد الطهر وحده … وزوجه والله من شاء يرفع
مجاوره فيه الوصي وغيره … وأبوابهم في مسجد الطهر شرع
فقال لهم سدوا عن الله صادقا … فضنوا بها عن سدها وتمنعوا
فقام رجال يذكرون قرابة … وما ثم فيما يبتغي القوم مطمع
فعاتبه في ذاك منهم معاتب … وكان له عما وللعم موضع
فقال له أخرجت عمك كارها … وأسكنت هذا أن عمك يجزع
فقال له يا عم ما أنا بالذي … فعلت بكم هذا بل الله فاقنعوا